<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 05:34:51 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.mph-q.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مستشفى الولادة والأطفال ببريدة | استشارات نفسيه واجتماعية ونساء وأطفال ]]></title>
    <link>http://www.mph-q.com/articles-action-listarticles-id-12.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - http://www.mph-q.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 02:34:51 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 03 Apr 2012 20:10:24 +0300</lastBuildDate>
    <category>استشارات نفسيه واجتماعية ونساء وأطفال</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تجعل طفلك يحب المدرسـة ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

الطفل في بداية حياته المدرسية قد يتعرض إلى ضغوط نفسية وتوترات ناتجة من عدم تكيفه مع هذه الحياة الجديدة

وخوفه الدائم من الاختلاط مع هذا المجتمع الذي يشمل الطلاب

والمدرسين والواجبات والمذاكرة .

ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض قد تكون عابرة ، ولكن إذا تكررت هذه الأعراض أو إذا استمرت لفترة طويلة ، ينصح الأطباء الأباء بضرورة ملاحظة الطفل والبحث عن مصادر القلق

والخوف المتعمقة جذورها بداخله ، ثم عرضه علي طبيب نفسي إذا لزم الأمر للإستشارة والمساعدة في العلاج ليصبح طفلاً سعيداً في المدرسة‏.‏

وحول هذا الموضوع تحدثنا د‏.‏ سوسن الغزالي ـ أستاذ الطب السلوكي بكلية الطب جامعة عين شمس ـ قائلة :‏ إنه بالرغم من تعدد المظاهر التي يعبر بها الطفل عن اضطرابه النفسي ،

فإننا في بعض الأحيان لاننتبه إلي مدي عمق الاكتئاب الذي ينتابه‏ ، ولايفهم المحيطون به مشاعره وأحاسيسه‏.‏

وعن مراحل العلاج النفسي للطفل تضيف أستاذ الطب السلوكي ، حسب ما ورد بجريدة " الأهرام " أن هناك ثلاث مراحل للعلاج النفسي للطفل وهي‏ :‏

- فهم المحيط العائلي الذي يعيش فيه وعلاقته بالوالدين والأخوة ، مع محاولة تنظيم هذه العلاقة حتي لايصاب الطفل بالاضطراب مرة أخري‏ ، وتوجيه الوالدين إلي كيفية معاملته

ومعرفة العوامل التي أدت إلي ظهور المرض النفسي لدي الطفل‏.‏

- ‏دراسة المناخ المدرسي وعلاقة الطفل بزملائه ومدرسيه‏ ، ومدي قدرته علي التحصيل لأنه ربما قد وضع في مرحلة دراسية تحتاج إلي مستوي ذكاء أكبر من قدراته ، وبهذا نظلمه

ويضغط الوالدان عليه وهو غير قادر علي مجاراة زملائه في الدراسة ، فتبدأ الشكوي من أعراض الأمراض النفسية‏.‏


- العلاج النفسي سواء عن طريق اللعب أو الرسم ، وذلك لاكتشاف الصراعات الداخلية لدي الطفل ومحاولة تبين ما إذا كان طفلاً سوياً أو منحرفاً لأسباب معينة مثل الخوف ، أو

الشعور بالنقص‏ ، أو الإحساس بالذنب‏ ، أو الوسواس ، وعلي ضوء معرفة سبب الاضط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mph-q.com/articles-action-show-id-1438.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Apr 2012 20:10:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ للتربية القاسية تأثير على أدمغة الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



أظهرت الدراسات أن التربية القاسية واستخدام الضرب والصراخ مرتبطة بالقلق عند الأطفال لكن باحثين كنديين يبحثون في كيفية تأثير هذه التربية على الأدمغة.
وتجري الباحثة فرانسيوز ماهيو وفريقها في جامعة مونتريال الكندية دراسة لمعرفة كيفية تأثير التربية القاسية على بنية ووظائف الأدمغة عند الأطفال.
وقالت ماهيو إنها وفريقها سيتمكنون من ربط نشاط الدماغ بالخوف والقلق لدى الأطفال، مضيفة "نحن نعلم بأن الممارسات الشائعة مثل الصفع والمعاقبة المفرطة لا تفرض تهذيباً قوياً بل على العكس لها أثر نفسي طويل الأمد على الأطفال".
وتوقع الباحثون أن يكون لمنطقتين دماغيتين مسؤولتين عن دائرة الخوف العصبية دوراً في التحكم بالقلق المرتبط بالتربية القاسية.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mph-q.com/articles-action-show-id-1437.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Apr 2012 20:07:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألعاب الكمبيوتر والفيديو تضعف القوة البدنية للأطفال  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

من جيل إلى جيل يفقد الأطفال كتلاً عضلية ويصبحون أضعف وغير قادرين على القيام بتمارين جسدية كانت بالنسبة إلى الجيل السابق بسيطة جداً. هي مشكلة يعزوها باحثون إلى استبدال الأنشطة الخارجية بألعاب فيديو وكمبيوتر.

وبالتالي يخسر الأطفال قوتهم البدنية وذلك بسبب قضائهم مزيداً من الوقت داخل المنزل وانهماكهم في ألعاب كمبيوتر بدل الألعاب التي تستدعي قوة بدنية كالركض وتسلق الأشجار والتدلي من القضبان.

هذا استنتاج لاحظته دراسات عدة, غير أن آخرها نُشر في مجلة acta paediatrica ركّز على أمر خطير ألا وهو أن أطفال الجيل السابق والجيل الحالي الذين تمت مقارنة قوتهم البدنية يتمتعون بمعدلات أوزان واحدة, ولكن واقع أن الجيل الجديد غير قادر على القيام بالمهمات البدنية ذاتها هو إشارة إلى أن معدل الدهون عند الجيل الجديد يزيد عليه عند الجيل السابق. وهو أمر له نتائج خطيرة على صحتهم في المستقبل.

وقارن باحثون وخبراء رياضيون من جامعة ESSEX البريطانية القوة البدنية لدى مجموعتين من الأولاد, كل مجموعة تضم أكثر من 300 طفل. أولاد المجموعة الأولى كانوا يبلغون 10 سنوات عام 98. فيما كان يبلغ أولاد المجموعة الثانية 10 سنوات عام 2008.

ولاحظ الباحثون أنه خلال عقد من الزمن:

- قلّ عدد حركات شدّ المعدة عند أطفال العشر سنوات بنسبة 27%.

- وانخفضت قوة الذراعين 26%.

- وقوة القبضة 7%.

- بينما كان واحد من كل 10 أولاد قادراً على رفع وزنه متدلياً من القضيب عام 98.

- لم يتمكن من القيام بذلك سوى واحد من كل 20 ولد عام 2008.

وأكثر ما أقلق الباحثين هو تمتع أولاد المجموعتين بالأوزان نفسها, ما يعني أن أطفال الجيل الجديد تزيد لديهم كتل الدهون مقابل كتل العضلات. وهو واقع يرى الخبراء أنه سوف يسوء أكثر فأكثر مع زيادة الوقت الذي يقضيه الأولاد مع ألعاب الكمبيوتر والفيديو. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mph-q.com/articles-action-show-id-1400.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 May 2011 05:35:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مغص الرضع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مغص الرضع





جميل أن تنجبي طفل سليم تقومين بإرضاعه، تضعيه إلى جوارك ينام الساعات الطوال لا يستيقظ آلا إذا أراد الرضاعة ليدعك ترتاحين من عناء الحمل والولادة ، ولكن ما أن يمضي أسبوع آو أسبوعان على ولادته حتى تبدأ المعاناة انه يبدئ بالبكاء بشدة في الساعات الأولى من الليل لا يصمت أبدا إلا إذا قمت بحمله أو وضعه على صدرك ويستمر دلك لعدة ساعات يرجع بعدها إلى النوم وكأن شيء لم يكن لابد أنك تقولين أن طفلك لسبب ما كان يعاني من ألم في بطنه وان الآمر قد انتهى ولكن سرعان ما اصبح الأمر يتكرر كل ليله واصبح يسبب لك التعب والسهر والعصبية ولعلك تتساءلين ما الذي يحدث لطفلك الرضيع : إن الجواب هو مغص الرضع




إن ما نسبته 20-30% من الرضع يعانون من هذا الأمر الذي ببدء في الأسبوع الأول أو الثاني من عمر الرضيع وينتهي بانتهاء الشهور الثلاث الأولى ونادرا ما يمتد اكثر من ذلك.

إن التعريف الطبي لمغص الرضع هو: نوبات من البكاء الشديد لثلاث ساعات يوميا ولأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع ولأطول من ثلاثة أسابيع متتالية لطفل صحيح الجسم.

إن مغص الرضع يصل إلي حد أن يصبح فيه معاناة الآباء كبيره وخاصة إذا كان الأب والام للطفل من العاملين وبحاجه إلى الراحة حتى حصل أن يقوم بعض الآباء في بعض الدول بإلقاء أطفالهم الرضع من نوافذ الطوابق العلوية في ساعات متأخرة من الليل بسبب العصبية الزائدة آلتي تحصل لديهم نتيجة البكاء الشديد لأطفالهم.


هناك نوعين من مغص الرضع

1. نوع خفيف : حيث يكون الطفل سريع الانفعال والبكاء في الساعات الأولى من الليل.

2. نوع شديد: هنا يبداء الرضيع وبدون سابق إنذار نوبة من البكاء الشديد مع احمرار في الوجه يرفع رجليه إلي بطنه يتبعه بصراخ عالي الحدة ثم ينتهي فجاءة ليتبع بعد عدة دقائق بنوبة أخري ويستمر ذلك ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميا غالبا ما يحصل ذلك في الليل وأحيانا في ساعة معينه من الليل وفي بعض الرضع قد يحصل ذلك ليلا أو نه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mph-q.com/articles-action-show-id-1398.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Apr 2011 05:24:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ منظمة الصحة العالمية توصي بالحد من تسويق طعام من اجل بدانة الطفل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>جنيف (رويترز) - قال مسؤولو صحة يوم الجمعة ان حكومات ينبغي عليها ان تعمل مع الصناعة للحد من الاعلان عن اطعمه غنية بالملح والسكر ودهون خطيرة تستهدف اطفال لمعالجة وباء السمنة وامراض اخرى.
والنداء جزء من التركيز على مكافحة امراض غير معدية مثل السرطان والسكري وامراض القلب والرئة التي تعد سببا متناميا لحالات الوفاة المبكرة في دول فقيرة.

وستركز سياسات الصحة العالمية هذا العام على الامراض غير المعدية التي بلغت ذروتها في مناقشة رؤساء الدول في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك في سبتمبر ايلول.

وناقش المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في اجتماعه الاسبوع الماضي كيفية الاستفادة من اهتمام الزعماء ووضع توصيات جديدة تعالج تسويق الطعام المضر للاطفال كجزء من هذا الجهد.

وقال الدكتور تيموثي ارمسترونج الذي يترأس جهود منظمة الصحة العالمية في الترويج لحمية غذائية صحية وتربية بدنية ان الامراض غير المعدية مسؤولة الان عن 90 بالمئة من حالات الوفاة المبكرة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط حيث تشكل البدانة مشكلة متزايدة.

وقال في مؤتمر صحفي ان من بين 42 مليون طفل في جميع انحاء العالم تقل اعمارهم عن خمس سنوات من ذوي الوزن الزائد او البدانة يوجد 35 مليون في دول فقيرة.

والاعتراف بان الاعلان عن اطعمه سريعة وشراب غني بالملح والسكر وبدهون مشبعة وغير مشبعة يمكن ان يشجع الاطفال على استهلاكها فيما يمكن ان يروج الاعلان ايضا الى حمية غذائية صحية مما ادى الى ان تطالب جمعية منظمة الصحة العالمية في مايو الماضي وكالة الصحة التابعة للامم المتحدة باعداد توصيات.

وامرتها الدول الاعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 193 دولة بالعمل مع القطاع الخاص بالاضافة الى الحكومة والمجتمع المدني.

وتهدف التوصيات الى معالجة كل من تكرار الاعلان و"قوته" ..على سبيل المثال استخدام رسوم متحركة تعجب الاطفال.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mph-q.com/articles-action-show-id-1368.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Jan 2011 05:09:34 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
